محسن عقيل

268

الأحجار الكريمة

وأصفاه لونا السماوي المستوى الصبغ إلى الكحولية « 1 » . معامل انكساره 5 ، 1 . وصلادته 5 - 5 ، 5 ، والوزن النوعي 4 ، 2 - 5 ، 2 وتبلوره مكعبي . وقانونه الكيميائي : سليكات الألومونيوم وسليكات الصوديوم مع كبريتور الصوديوم : 3 ص لوس أ 4 ص 4 كب . . 3 Na AlSO 4 Na 2 S والحجر الخام من اللازورد يحتوي على ثلثي ثمن المصحون المغسول المفصول ؛ لأنه ينقص في الصحن . واللازورد والذهب شكلان متوافقان إذا جمعا ازداد كل واحد منهما حسنا يصاحبه في أعين الناظرين . وثبت أن اللازورد نافع مفيد للعين إذا استعمل كحلا ، وهو ينبت الأشفار وشعر الجفن . ويكاد يقطع لوكاس بأن اللازورد لا يوجد في مصر ، ولو أن عديدا من

--> - وفرس ، وعرب ، ومصريين ، يتخذونه في حليّهم ، وكان كتّاب الناطقين بالضاد وكتّاب الفرس يستعملونه حبرا للكتابة والنقوش المنمنمة والموشاة » وقال : « هذه الحجارة ليست من الجواهر في شيء ، لكنّها عزّت في بلاد فعدّت كريمة وثمينة » . وانظر : الحشائش ( الورقة 201 ب ) . وقال الدكتور عبد الحميد يونس : « كثيرا ما يخلط الناس بينه وبين الياقوت الأزرق ، وكانت تصنع منه في مصر تماثيل الرّبات وبخاصة تمثال « ما » أي الحقيقة ، الذي كان يحمله القضاة ، وكان أحيانا يوضع مع الجثث المحنّطة ليمثل القلوب التي أزيلت منها ، وكان يعد مقوّيا ودواء شافيا لداء السوداء والحمّى المنقطعة . وهو رمز للعفّة . ويبطل فعل إغواء الشيطان . ويقال إنّ صور تموز الذي ينفخ فيه ليبعث الموتى من قبورهم كان مصنوعا من اللازورد المقدس » . ( معجم الفولكلور ص 186 ) . وفي كتاب المصطلحات العلمية والفنية 3 : 89 : « تركيبه سليكات الألومنيوم والكلسيوم ويختلط أحيانا بكبريتيد الصوديوم وببعض الشوائب » . ( 1 ) راجع أزهار الأفكار للتيفاشي ، ص 168 ، والجماهر للبيروني ، ص 195 ، والمعتمد لابن رسول ، ص 440 والقانون في الطب لابن سينا ، 1 / 351 ، والجامع لمفردات الأدوية لابن البيطار ، 2 / 91 ، وتذكرة داود 1 : 254 ، والإعجاز الكوني في القرآن للسيد الجميلي ، ص 186 .